اقرأ أيضاً
نوفمبر 19, 2024
نوفمبر 19, 2024
أنا علي حبش بلال عمري 83 سنة من مدينة جنديرس رجل عجوز. ولا يوجد مرض في الدنيا إلا بي. أعاني من ارتفاع ضغط الدم واحتشاء عضلة القلب والربو وآلام المفاصل. لا أستطيع المشي على قدمي بسبب آلام ركبتي.
لماذا أعيش في العالم؟
أنا أعيش فقط بسبب الألم والقمع. أشعر بالعجز كل يوم. اعتدت أن أعمل على كل شيء اليوم، لا أستطيع الاعتناء بنفسي، ولا أستطيع توفير أي شيء للعائلة. لقد كنت في هذا الوضع لمدة 15 عاما.
ابنتي تبلغ الآن 45 عامًا، لم تتزوج لتعتني بي وبوالدتها، ولكن مع تقدم الزمن وغلاء الأسعار الذي يزداد، لم يعد يكفيها أن تستمر في رعايتنا.
عندما أخبروني أنه تم قبولنا في سداد، شعرت بالارتياح وبالفعل منذ اليوم الذي تلقينا فيه القسيمة لم أعد أنا وعائلتي بحاجة لشراء أي شيء.
بدأنا بتوفير المال لشراء الخبز، ثم بدأنا بالحصول على الدقيق وتقوم ابنتي بالخبز حتى لا نضطر إلى دفع ثمن الخبز.
ومنذ اليوم الذي تلقينا فيه القسيمة، توقفت ابنتي عن العمل قالت لي: يا أبي، كنت أعمل لأحصل على الطعام، والآن بعد أن أصبح لدينا ما نحتاجه، لم أعد أذهب إلى العمل. سأستمر في الاعتناء بك لأنه منذ أن تركتك أصبح وضعك الصحي صعبا.
عندما كانت تذهب إلى العمل، كنا نقضي اليوم كله دون أن نأكل فتعود لتطعمنا. بفضلك أصبحت حياتي أفضل.
أتمنى أن يستمر هذا المشروع لفترة أطول، ويكون هناك دخل يكفينا طوال الشهر ولا نحتاج لأحد.
أريد أن أقول للعالم أجمع أننا كبرنا وإذا فارقتنا صحتنا فلا تتركنا.
كل يوم نتألم ونبكي على أيام شبابنا وحالنا في البلد الذي ليس فيه تأمين لكل واحد من أعمارنا، وأتمنى أن تكون أيامكم أفضل من أيامنا
تم التواصل مع العائلة من قبل فريق سداد وتقديم الدعم اللازم من خلال:
- تأمين قسيمة غذائية للسيد علي وعائلته يستطيع من خلالها الحصول على المواد الغذائية الضرورية للعائلة مما يريحه من أعباءه ومسؤولياته.
- ساعدت القسيمة في تأمين متطلبات الأسرة مما خفف عنه الضغوط النفسية والمادية لوجود كافة المواد الغذائية التي يحتاجها، بالإضافة إلى توقف الابنة عن الذهاب إلى العمل واستمرارها مع والديها.
- التنسيق مع منظمة إغاثة سوريا لتقديم جلسات الدعم النفسي.





