ناصر الحسين طالب من منطقة ريف حماه الشرقي قرية بالحريج منقطع عن التعليم لمدة ثلاث سنوات، تمّ استهدافه ضمن حملة العودة إلى المدرسة من قبل فريق منظمة سداد وتم تسجيله في مدرسة مناهل العلوم بمخيمات الشمال السوري في مشروع تجسين الوصول الآمن إلى خدمات التعليم والحماية الجيدة في مخيمات الشمال السوري.

نجح فريق سداد بإعادة عدد كبير من المتسربين إلى مقاعد الدراسة، ويأتي هذا الإنجاز ضمن الحملة التي أطلقتها منظمة سداد في بداية هذا العام (حملات العودة إلى المدرسة)، للحد من نسبة تسرب الأطفال من المدارس داخل مخيمات النزوح في شمال غرب سوريا، وخضع التلاميذ المستهدفون لمشروع التعليم التعويضي لمدة ثلاثة أشهر حيث تعلموا خلال هذه الفترة مبادئ الكتابة والقراءة والحساب

تعلم الطلاب خلال هذه الفترة مبادئ القراءة والكتابة والحساب ومنذ ما يقارب الشهرين والطلاب ومن بينهم ناصر مستمر بالتعلم ضمن مشروع التعليم العلاجي بشكل منتظم.

يقول التلميذ ناصر الحسين ((تعلمت القراءة والكتابة والحساب وعدد من الأنشطة اليومية داخل غرفة الصف مع زملائي بإشراف معلمي اللطيف))

يقول المعلم فيصل الحسين: ((بعد أن انتهينا من مشروع التعليم التعويضي قامت منظمة سداد بجهود مباركة بإحداث مشروع للتعليم العلاجي ضمن مدرسة مناهل العلوم، وذلك لمتابعة التحصيل المعرفي لدى الأطفال الذين كانوا ضمن مشروع التعليم التعويضي حتى يتمكن هؤلاء الأطفال من الالتحاق مع أقرانهم بالمدرسة خلال العام الدراسي المقبل)).

وأكد مدير المدرسة فراس فرعون على أهمية مشروع التعليم العلاجي في مدرسته حيث يوجد تجمع سكاني ضخم في المخيمات المحيطة في المدرسة، وأكد أنه يوجد أعداد كبيرة من الأطفال التي لم تسمح لهم الظروف للالتحاق بالمدرسة، وأكد خلال حديثه أنّ المعلمين المختصين بالتدريس العلاجي يستخدمون الألعاب التعليمية بهدف إدخال الفرح إلى قلوب الأطفال وتعليمهم في نفس الوقت، من خلال الأشكال الهندسية وتركيب الحروف وتحويلها إلى أسماء الحيوانات والألوان ليكون المرح طريقهم للعلم.

فبراير 6, 2023

شارك هذه المادة مع أصدقائك!